تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: الخبر+ سراة عبيده
المشاركات: 4,240

لاتتأخر و بادر --!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
--
الأعمال الأنسانيه كثيره ومتنوعه --فمن وجد فرصه ولديه الأمكانيه فليقدمها
لمستحقيها
ومن ليس لديه إمكانيه ماديه مثلا
فهناك الكثير من الأعمال الأنسانيه -- والتي قد يحصل على أجر عظيم من الله
سبحانه وتعالى
مثل --عمليات الأنقاذ
فهي لا تحتاج الى ماده -- انما تحتاج الى مبادره وشجاعه --وطمعا بما عند الله من ثواب
لقد دمعت عيني وانا اشاهد --عملية انقاذ فتاه في وادي مشار بحائل قبل يومين تقريبا
فسررت من جهه او جانب --وحزنت من جهه أخرى
لقد سرني جدا --ما فعله ذلك الشاب الشجاع --عندما فتح باب السياره والسيول تحاصرها --وأخرج المرأه --وعند خروجها
جرفهم السيل الى أعماق الوادي --ولكنه ضل ماسكا بها -- حتى هيأ لهم الله --بعض الأشجار
في منحنى الوادي --وخرجوا سالمين --بمساعدة شاب آخر --
وأحزنني عشرات الشباب الذين يتفرجون في الحادثه --وفوقها يصورورن بالجوالات
وكأن ليس هناك انفس على مشارف الموت أمامهم
--
وبعمليه حسابيه -- نستطيع ان نقول ان هناك شابين من بين خمسون او اكثر --لديهم
التزام ديني --وشجاعه --وحميا --ومن ثم نأخذ النسبه
لنستنتج -- ان شبابنا ضايع وغير عملي --ولم يعد للدين والنخوه والشجاعه --موقع في
نفوسهم للأسف الشديد
نرى مثل هؤلاء الناس الغير مبالين بما يحصل للآخرين --في حوادث الحريق --وحوادث المرور --وفي اسعاف المصابين
انه مجتمع --يخوف فعلا -- وظاهره سيئه -
وقبل فتره --سقط احد الأطفال في بركة سباحه في احد الأستراحات -- وحول المسبح العشرات من الرجال او ما يسمون رجالا --ولم يستطع احد منهم النزول الى المسبح
وانقاذ الطفل
فشقت صفوفهم فتاه --قدمت من مجلس النساء --ورمت بنفسها في المسبح وانقذت الطفل
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما هذا الأسترخاء الأنثوي في عالم الشباب ؟؟
وهل مثل هؤلاء يعتمد عليهم في الدفاع عن الوطن ؟؟
وتجدهم ماهرون في السنتهم فقط --اما الفعل --فالبنت تساوي عشره من هؤلاء
لقد اخذتني الحسره على شبابنا --في حائل --وهم يتفرجون --ويرفعون ثيابهم حتى
لا تتبلل من الماء --ويمشون الهوينا ويصورون --ويعلكون اكيد
والأسره تصارع الموت أمامهم
--
الأنقاذ
لا يحتاج تفكير --فليس هناك وقت
ولا يحتاج انك تنزل بطاقاتك او اوراقك --فليس هناك وقت
الأنقاذ لحظات -- ثواني
لايحتاج تخطيط -- فليس هناك وقت
انما --بادر -- وليفعل الله ما يشاء -- سواء ايجابا او سلبا --توكل على الله
كنت صغيرا --واشاهد السيول --في ( وادي وج ) بالطائف وهو من اكبر واشهر اودية الحجاز
وكانت الأمكانيات قليله --فرأيت مآسي كثيره --اسر بأكملها طمرها السيل -- ونساء
واطفال -- نظهرهم من تحت التراب في اليوم الثاني بعدما ينحسر السيل
وقد حاولت ان اساهم في الأنقاذ --ولكن صغر سني ووزني الخفيف -- لم يسعفني
فجرفني السيل --لمسافه كبيره --والله اراد لي السلامه
(( فأنقذو المنقذ الصغير --منقذون آخرون كبار )) ههههههههههههههه
وشائت الأقداران اعمل في البحر في الكبر --وشفنا مآسي
وعلمتني تجاربي --ان لا تفكير ولا تخطيط ولا تأخير -- في عمليات الأنقاذ
الأسعاف ممكن نفكر --كيف ننقل هذا المريض
ولكن يبقى الوقت -- هو العامل الرئيسي --وهو الأهم
ومن احيا نفس فكأنما احيا الناس جميعا -- وآسف ان هناك خطأ في الآيه
والمفارقه العجيبه --ان الشاب الذي رمى نفسه في السيل وانقذ الفتاه -- تقدم لوظيفه
في الدفاع المدني ولم يقبل
اظن سوف يقبلونه الآن --ومن غير واو
ليس الشوارب واللحيه هي ما تجعلك رجلا -- ممكن شكلا
انما الرجل بفعله وجوهره ومعدنه -
تحياتي
__________________
أبشرب من دلتك لو كلها سم .. ما أهز فنجانك و لا أقول كافي
دامها من يمناك و تقول لي سم.0. بسم الله أشرب كل سمك عوافي