تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: بالجرشى بلاد غامد
المشاركات: 327

رد : قبيلة قحطـــــان أعلامهـا وأُصولهــا فى التاريخ
الجـــــــــــــزء الخامــــــــــس"
باب الذّال.
15_الإسم/ ذباب بن الحارث.
النّسب: هو ابن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سعد العشيرة.
المروى: روى يحيى بن هانىء بن عروة المرادى عن أبى خثيمة عبالرحمن بن أبى سبرة الجعفى قال: كان لسعد العشيرة صنم يُقال له: فِرّاص. يعظمونه وكان سادنه رجلاً من أنس الله بن سعد العشيرة يقال له: ابن رقيبة وقيل: وقشة. قال عبدالرحمن بن أبى سبرة: فحدثنى ذباب بن الحارث رجل من أنس الله قال: (كان) لأبن رقيبة أو وقشة (على إختلاف) الروايتين. رئىّ ٌ من الجن يُخبره بمايكون. فأتاه ذات يوم فأخبره بشىء فنظر إلىّ فقال: ياذباب اسمع العجب العجاب بُعث محمد بالكتاب يدعوا بمكة فلا يُجاب. فقلت له: ماهذا؟ قال: لا أدرى (كذا قيل لى) فلم يكن إلا قليل حتى سمعت بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت وثُرت إلى الصّنم فكسرته.ثم أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فأسلمت. وقال ذباب فى ذلك (الطويل(
***تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى............ وخَلّفْتُ فِرّاصــاً بدارِ هَوانِ*** إلخ.
أخرجه:أبو موسى على ابن منده.
الذّكر: ذكره ابن شاهين فى الصحابة وذكره أبوعبدالله فى دلائل النّبوة.
المصادر: الإصابة. تجريد أسماء الصحابة.
16_ الإسم/ ذو الغصّة.
النّســب: هو الحصين بن يزيد بن شداد بن قُنان بن سلمة بن وهب بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك .
ماقيل فى الإسم: كان الإسم مشتق من غُصّة كانت فى حلقه وكان كلامه لايتبين بها.
المروى: وفد الى النبى صلى الله عليه وسلم وكانت له صُحْبة. وذكر أبو عمر عن إبن الكلبى وقال ابن هشام: رأس بنى الحارث من مذحج مائة سنة .
أخرجه: أبو عمر.
المصادر. المسند لأحمد. شرح معانى الأثر للطّحاوى.
باب الــرّاءِ.
17_ الإسم/ربيع بن زياد.
النّسب: هو ربيع بن زياد بن الرّبيع من( بنى الحارث) من مذحج...وقيل: بن أنس بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيع بن كعب بن الحارث من (مذحج)
ماقيل فى الصّحبة: هو الذى قال فيه عمر رضى الله عنه: دلونى على رجل إذا كان فى القوم أميرا فكأنه ليس بأمير. وإذا كان فى القوم وليس بأمير فكأنه أمير بعينه. فقالوا: مانعرف إلا الربيع بن زياد الحارثى. قال: صدقتم وكان خيّراً متواضعاً.
الإستخلاف: إستخلفه أبو موسى على قتال مَنَاذِر سنة 17 فأفتتحها عنوة وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد.
الإستعمال: إستعمله معاوية على سجستان فأظهره الله على التّرك وبقى عليها أميرا إلى أن مات المغيرة بن شعبة وأستعمله معاوية رضى الله عنه على خراسان فغزا بلخ.
المروى: روى مطّرف وحفصة بنت سيرين عنه عن أُبىّ بن كعب وعن كعب الأحبار كاتبه الحسن البصرى. قال ابن حبيب: كتب زياد بن أبيه الى الربيع بن زياد هذا:: إن أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك أن تحرز الصفراء والبيضاء وتقسم ماسوى ذلك. فكتب ربيع إليه: إنى وجدت كتاب الله سبحانه قبل كتاب أمير المؤمنين ونادى فى النّاس: أن إغدوا إلى غنائمكم فأخذ الخمس وقسم الباقى على المسلمين ودعا الله أن يُميته. فما جمع حتى مات.
وقيل أنه قال: اللهم إن كان للربيع عنك خير فأقبضه. فلم يبرح من مجلسه حتى مات.
أخرجه: أبو عمر.
المصادر:التاريخ الكبير. التجريد. شذرات الذهب. الإصابة. الإستيعاب.
والله الموفق,,,,,,,,,,,