
مشجعات في ملاعب الإمارات هل هن سعوديات؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأحبه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثر الكلام في خليجي 18 من بعض المظاهر التي شوهدت في مدرجات الملاعب في الأمارات وذلك بعد أن تناقلت الكاميرات صور للمشجعات السعوديات وهن يتمايلن في المدرجات لتشجيع الأخضر .
منهم من قال انهم مشجعات من جنسيات أخرى.. مدسوسات لتشويه صورة الفتاة السعودية.. سعوديات ولكن لا يمثلن إلا أنفسهن .
ولكن هذه مشاهد ليست بجديدة ولا غريبة على المواطن الخليجي ، بينما هي غريبة على المشاهد والمشجع السعودي والذي لا يزال مجتمعه (بالكاد) محافظا ومتماسكا عن مثل هذه المظاهر ولقد لفت نظري ونظر كل المشاهدين هؤلاء مزاحمتهم الرجال في المدرجات وهن يشجعن المنتخب السعودي وهن يحملن العلم السعودي على اكتافهن ومكتوب عليه راية التوحيد وهن متبرجات بزينه وبعضهن حاسرات الشعر، كاشفات الوجه، وامتلأت وجوههن بالمكياج والأصباغ حتي وإن كان بعضهن متحجبات ومعهن محارم فإنني أرى أن قرارهن في بيوتهن أولى وأعز وأكرم وأقرب للتقوى بدلا من مزاحمة الرجال في هكذا أماكن.
ولكن لاادري هل هن سعوديات ممن يدرسون في بعض جامعات الإمارات مثل الجامعه الإمريكيه في دبي او في الشارقه ..
او ممن اتخذهن ابنائنا السعوديين خليلات او صديقات او بنات البارات .. لاحول ولاقوة إلا بالله .. أين الدين والعفاف والأخلاق .
ولكن في هذا الزمان لاتستغرب شىء فهذا بعض الكتاب هداه الله الى طريق الحق (ج . الجاسر ) في جريدة شمس يقول بأنهن سعوديات بل وتفاخر بذلك قائلا: "لم تعد المرأة السعودية تخجل من نفسها، وربما الأصح أنها تحررت من خوفها بعد أن تقلصت دوائر العقاب، فأصبح أمرا مألوفاً ظهورها في مدرجات الملاعب لتشجيع منتخب بلادها".
وتابع الجاسر: "الصعوبة أنه لا يمكن منع النساء من السفر إلى أبو ظبي –حيث تقام البطولة- فلا يبقى سوى الدعاء أن يهزم المنتخب شر هزيمة فينقطع التدفق النسائي تلقائياً أو ابتلاء المشجعات بالشلل والكساح"!!
وكان من بين هؤلاء المشجعات مذيعات سعوديات معروفات، وكان لهن حضور مميز لفت الأنظار، حيث شوهدت "خديجة الوعل"، مذيعة أف أم أم بي سي، وهي تشجع المنتخب السعودي امام المنتخب القطري، فيما كان التشجيع الحماسي واللافت لانظار كل السعوديين من نصيب "داليا شافعي"، المذيعة في قناة ام بي سي 3 "قناة الاطفال"، التي بدت حاضرة مع المشجعين السعوديين تساند الاخضر في نفس المباراة.
وبعد ذلك يأتي الإعلام المقرواء في الصحف يبرزونعلى صفحات الجرائد مع عبارات المدح والثناء و الإعجاب في دعوة خبيثة لتقليدهن والاقتداء بهن.
ولكن للاسف الشديد الاعلام يشارك بضبابيه حول صورة المرأه السعوديه فهو يركز على الجوانب الغير مضيئه من مسيرتها ومن رموزها ويتناسى في المقابل الانجازات الحضاريه التي سجلتها المرأه السعوديه في المحافل العالميه في كافه المجالات ولم تتنازل عن حجابها واحتشامها بل اصبحن مثار اعجاب واحترام .
اخيرا ًاتمنى من دولتنا الحبيبه ان تنتبه من بعثات بنائتنا التي تم ترشيحهم من قبل التعليم العالي الذي يتراوح عددهم (2000) طالبه سعوديه للدراسه في الجامعات الإمريكيه عبر المنح الت تقدمها لهم بالمجان واني هنا لأحمل دولتنا المسؤليه بل تقع المسؤليه على الجميع يجب على رب الأسره بأن لايدع ابنته ان تذهب للأبتعاث إلا معها محرم .
اسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ أبنائنا وبناتنا من دعاة التغريب وان يستر عليهم ويحفظهم من كل مكروه.
تحيه عطره
من
طيبة الطيبه
__________________
القلب العامر بتقوى الله لايمكن أن ييأس أبداً..وأمله بالله دائماً....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء . قيل : ومن الغرباء يا رسول الله ؟ قال : " الذين يصلحون إذا فسد الناس " )) رواه ابن ماجه والدارمي
"والدي حبك قد نقش في قلبي وصورتك في مخيلتي لم تغب يوما ولن انساك ما حييت ..رحمك الله ياوالدي واسكنك الله الفردوس الأعلى ".