
قصيدة للشاعر علي غنام المسردي بعنوان العولمه
حـــاولــت أعـــدّل مسـار اليـــخت وسط البـحر ..... وواكـــــب الـعـولــــمه في نشـــــوة الـعــــولــمه
وأعـيـش مــثل البــشر ما احتاج فزعـــت بشـر ...... وأعــــيش عيـــــشه كريـمه بالــــــترف مفـعـــمه
لكـــن غـــدر الزمــان اصـــطى صــواب الظــهر ..... وطعــــنات غــــــدر الــزمــــان أثـــارهـا مــؤلمه
وأكـبر مصيبه عزيـزٍ سِـــلــِب تـــــاج الفـــــخر ..... بالغــــدر والبــــوق تــــاجـــه صــار مـــلك جـلمه
وأكـــبر مصــيبه بعـد لا عــاش هــــم الســــهر ..... مـــــع غــربــــةٍ ســـاقــته بــأهوالـــها المظلــمه
ومـــن واقـــع الحـــال مبـــدانا من أول ســطر ..... وإليـــا إنتها الســـطر صحــحــناه بـالمـــرســـمه
ومـن واقع الصرف مبــدأ الصـرف جـــر وخـــبر ...... والصـــرف فــي سلّـــمه والجـــــر فـــي سلّـــمه
ورســـالتــي مـــا يــترجمـها قصـــــير النـــظر ..... وأمـــا بعـــــيد النـــــظر مــــا خـــاب بالترجـــمه
والشــاعر اللي بعـــينه مــــــا يـحــــد البـــصر ..... يقـصـــــر مســـير قـــدمــه يقـصــر مسـير قدمــه
والشــــاعر اللي بقـــضّه مــــا يقــــض بحـــجر ..... مفــلـــوج بـالمـحـكـــمه مفــلـــوج بالمـحـكــــمه
والشاعر اللي تربـع فــــوق سـطـــح القـــــمر ...... ما احتـــاج للمـــلحـــمه مـا احتـــاج للمـــلحــــمه
والدرسـعي درســـعي مفــــهوم بـالمـخـتــصر ...... والأبجــــــــدي بعــــلمه والـدرســـعي بعــــــلمه
وبقـــــافــها المهــملي تسعــين وقفت شـــطر ..... وبحـــــور الأوزان تسعــــمـية مصــــب قــلــــــمه
ورســــالــةٍ مـــا تحـــنا الـــروس تفــرا النـــحر ..... ويـــاســــــوع حَـــــنَا تحـــــنا حـــيد فرع سـلمه
ويــا بعـــد مغـــزا الهــدف يـا محللــين العـــبر ...... مكـــشوف غامــض مبــطن بـــس مــــن يفــهــــمه
وإن هـــب معــــصار برمـــوده مهـــــبه دمــــر ...... وإعصـــــار معصـــــار برمـــوده يـسـم نســـــمه
وآخــــــــــــــــــر عـــــــــبــاره بكــــــبسة زر ..... وقع الخطر وحقول الألغام كبسة زرهـــا مـلـغـمه
التعديل الأخير تم بواسطة علي الأكلبي ; 17-07-2006 الساعة 11:56 PM
سبب آخر: تنسيق