
من غرائب العمليات الإرهابية
صالح الشيحي - الرياض
ذكر الناطق الرسمي بإسم جماعة أبو مصعب الزرقاوي ، بأن الجماعة قد قامت بخطف ثلاثة رهائن بغرض طلب فدية من دولهم، ولكن عملية الاختطاف لم تدم أكثر يوم واحد حيث اطلقت الجماعة سراح الرهائن الثلاث على دفعات . وعند سؤال المتحدث بأسم الجماعة عن سبب سرعة اطلاق سراح أولئك الرهائن ذكر لنا بأنهم اشتبهو في كون الرهائن عملاء لأحد أجهزة المخابرات الأجنبية لذا قاموا بالتحقيق معهم.
الجدير بالذكر أن الجماعة قامت ولأول مرة بتزويد قناة الجزيرة في قطر بنسخة كاملة من تسجيلات عمليات التحقيق مع أولئك الرهائن وذلك لغرابتها الشديدة حيث أن تلك التحقيقات لم تدم أكثر ساعة واحدة اكتفى فيها المختطفون بسؤال كل رهينة عن موطنه الذي قدم منه.
وذكرت قناة الجزيرة بأن أول رهينة أجاب بأنه من ضحايا مجاعة الصومال، وأنه قدم للعراق رغبة في الإستشهاد، فأطلقت الجماعة سراحه في الحال. ونوهت أيضاُ بأن الرهينة الآخر أخبرهم بأنه من ضحايا اعصار تسونامي في تايلاند فأطلقوا سراحه في الحال. إلا أن ثالث الرهائن كان قد تأخر كثيراُ في اللحاق بزميليه وذلك بسبب إخباره للمختطفين بأنه من موظفين شركه سابك الصابرين والمنتظرين للزيادة مما أدى إلى بكاء جماعة الزرقاوي وعلى رأسهم أبو مصعب بكاء شديداُ، عند ذلك أمر أبو مصعب بإطلاق سراح موظف سابك فوراً ومكافأته على صبره