أشكرك أخي ابن مسلم على طرح مثل هذا الموضوع الإجتماعي المهم .. وقد كانت منتشرة هذه بين قبائلنا ولكن أصبحت الآن تقل ويعي الناس ، ولكن لم يخلو المجتمع منها بعد؛ فهناك أناس مازالوا مستمرون عليها متمسكون بها لايمكن أن يخالفوها حتى لو خالفت العقل قبل الدين ..
وموضوع الصلح أمر مُكلف على ذاك الشاب الذي يريد أن تستقر حياته بالزواج وتهدأ أوضاعه ..بل أعتقد أن موضوع الصلح فضلا عن المهر وتكاليف الزواج أصبحت هي العقبة الكؤود في طريق الشباب للزواج فكثرت بذلك العنوسة لدى الفتيات وكَبُرَ الشباب وزاد الفساد وكلها بأسباب طمعٍ في مهر فتاةٍ تريد عفة نفسها وستر عرضها ..
ولقد أصبح الآن وبفضل من الله تعالى تعاونٌ بين أفراد بعض العائلات فكانوا لايقبلون أكثر من أربعين ألف ريال مهراً للفتاة ، بل أعرف ولي أمر شاب زوج ابنه بأربعين ألف وتعاون مع عمه(أبو الفتاة) في تكاليف عشاء الزواج وحياتهما الآن مستقرة وفي راحة تامة، علماً أن الفتاة قابلة بذلك وراضية..
إنه يجب على كل ولي أمر فتاة أن يسهل أمر زواجها ولايكلف الشاب مالايطيق ومن العور والعيب في اعتقادي أن يأخذ العم من الشاب مهرا له أو يشترط مبالغاً ليزوجه فكل هذا طمعا لامبرر له إلا حب المال وبيع العرض وقلة في العقل..
إن الشاب الذي يتزوج عند إحدى العائلات يصبح شاب لهم وحارساً لعرضهم بل قد تكون اجتماعاته بتلك العائلة أكثر من اجتماعاته بأقاربه وذويه لضروف قد تَمُرُ به..
لعلنا ندرس هذا الموضوع بعمق لنَحُل مشاكل شبابنا وفتياتنا إن كنا مخلصين في إصلاح مجتمعنا وستر أعراضنا وحماية شبابنا فليُدْلِ كلٌ بما لديه لعل الله أن ينفع بهذا الموضوع وييسر لكثير من شبابنا وفتياتنا حلٌّ لتكلك المشاكل التي يعانونها..
__________________
إن وجودَنا هنا في هذه الشبكة( اسمعوها جيدا) لنكون قدوة للقبائل في تعاوننا وتلاحمنا وتكاتفنا..لنكون قدوة للقبائل في كل أمر حميد في الشرع أو العُرف.