
أَسِرَّة آَل جَبْعَان ...
أَسِرَّة آَل جَبْعَان تَهْنِيء وَتَبَارَك
لِإِبْنَهَا الْبَار الْرَّائِد / عَبْد الْرَّحْمَن بْن سَعِيْد آَل جَبْعَان
حُصُوْلِه عَلَى دَرَجَة الْمَاجِسْتِيْر
مِن جَامِعَة نَايَف الْعَرَبِيَّة لِلْعُلُوْم الْأَمْنِيَّة بِالْرِّيَاض
فِي يَوْم الثَّلَاثَاء الْمُوَافِق 18/06/1431هـ
وَكَانَت رِسَالَة الْمَاجِسْتِيْر مُخَصَّصَة فِي
مُشْكِلَات الْعَمَل وَعَلَاقَتِهَا بِالْأَدَاء الْوَظِيفِي
وَتَمَّت الْمُنَاقَشَة بِحُضُوْر
جَمْع غَفِيْر مِن الْأَهْل وَالْأَصْدَاء وَالْمُهْتَمِّين مِن رِجَال الْعِلْم وَالْمَعْرِفَة ..
؛؛؛؛؛
وَلَا يَسَعُنَا هُنَا إِلَّا الْدُّعَاء لَه بِالتَّوْفِيْق وَتَكُوْن هَذِه الْدَرَجَة عَوْن لَه عَلَى الْطَّاعَة
وَبِدَايَة مِشْوَار لِحُصُوْلِه عَلَى دَرَجَة الدُكْتَوَرَاه بِإِذْن الْلَّه ..
؛؛؛
تَهَنيئَة خَاصَّة
؛؛؛
كَم سَعِدْت بِهَذَا الْخَبَر وَعَانَقَت حَرُوْفِي بِسُرُوْرِي لِتَفْرِش لَك بِاقَات
الْمِسْك وَالْعَنْبَر فِي طَرِيْقِك الْقَادِم نَحْو الدُّكْتُوْرَاه ؛ فَأَنْت يَاأَبَاأَحْمَد
مَن الْشَبَاب الطُمِوَحِين وَالْقَادِرِيْن بِإِذْن الْلَّه عَلَى نَيْل دَرَجَة الدُّكْتُوْرَاه
فَلَا يُسْتَغْرَب مِنْك فَعِصَامَّيَتك مُنْذ نُعُوْمَة أَظْفَارِك تَشْفَع لَك بِأَن الْطَّرِيْق
نَحْو الْتَّأَلُّق وَالْعَطَاء مُسْتَمِر ..
وَسَأَرْجَى كُل طُمُوْحِي وتَهَنيئَتِي لِلْقَادِم بَعْد دَرَجَة الْمَاجِسْتِيْر بِإِذْن الْلَّه ...
عَنْهُم أَخُوْك الْصَّغِيْر/
عَلَي بْن حَسَن آَل جَبْعَان