بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الحبيب صقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسأل الله سبحانه وتعالي أن يجعل ماكتبته في موازين حسناتك .
مرحباً بك موضوع فعلاً رائع صحيح ماقاله أخي نسناس بأنه يدغدغ المشاعر... لأن قيام الليل دأب الصالحين وقد وعى ذلك وأدركه سلفنا الصالحون فكانوا قليلاً من الليل ما ينامون وأغلبه هم قائمون .. قال تعالي " يتلون أيات الله أناء اليل وهم يسجدون " (113) آل عمران .
ولما انقلبت الأحوال وضعفت علاقتنا بالله فصار قليل من الناس من يقوم الليل ضاع الأجر العظيم والثواب الجزيل وصارت أمة الإسلام تتخلف يوماً بعد يوم بعد أن كانت في مقدمة ركب الأمم فصار حالها يقطع الأكباد ويدمي القلوب .
وهناك فوائد ومنافع صحية " بعد أذن أخي صقر " سوف إضيفها للفائدة يجنيها صاحب قيام الليل وقد وردت الإشارة إلي ذلك في قوله صلي الله عليه وسلم : " عليكم بقيام الليل ، فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلي الله تعالي ، ومنهاة عن الإثم ، وتكفير للسيئات ، ومطردة للداء عن الجسد " . صحيح الجامع رقم (4079).
وقد أشار إليها الطبيب / سمير إسماعيل الحلو في كتابه " الليل نومه وقيامه " .
حيث قال : " إن قيام الليل يعطيك همة ونشاط ، ويصرف عنك أوجاع الظهر وآلامه في مستقبل حياتك ، حيث ثبت في إحدي الدراسات الطبية أن المسنين الذين يقومون الليل يتمتعون بمستوي أداء أعلي بالنسبة لفقرات ظهورهم مقارنة بالذين لا يقومون الليل ، كما أن قيام الليل يعتبر وقاية من مرض ( تصلب الشرايين ) الذي يؤدي إلي الذبحة الصدرية ، والجلطة القلبية والدماغية ، وذلك لأن المستيقظ في الليل يقطع وتيرة النوم وسكونه الطويل ، الذي يؤهب ظهور مرض تصلب الشرايين " انتهي ( ص 62 ) بتصرف .
ملاحظة :
يوجد كتيب صغير للشيخ الدكتور سعيد بن علي بن وهف القحطاني بعنوان " قيام الليل " فضله ، وآدابه ، والأسباب المعينة عليه في ضواء الكتاب والسنة . وأضاف الشيخ فيه تقريرات وترجيحات سماحة شيخنا الإمام العلامة عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز رحمه الله ورفع درجاته في الفردوس الأعلي عندما كان يحضردروس الشيخ ..
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .
أخوك أبومصعب .
__________________
فداك نفسي وابي وامي وقبيلتي والناس اجمعين يارسول الله
" ولو طوى بساط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وُأهمل علمه وعمله لتعطلت الشريعة وإضمحلت الديانة وعمت الغفلة وفشت الضلالة وشاعت الجهالة وإستشرى الفساد ، وإتسع الخرق وخربت البلاد وهلك العباد ، وحينئذ يحل عذاب الله وإن عذاب الله لشديد ." (الشيخ صالح بن حميد)
"أضع رأسي في آخر اليوم على الوسادة دون أن يكون في قلبي حقد أوغل أو حسد أو ضغينة ضد أحد من المسلمين مهما فعل بي وأدعوا الله لمن أخطأ في حقي بأن يغفر الله له ويسامحه "
التعديل الأخير تم بواسطة ابو سعد القحطاني ; 25-11-2005 الساعة 08:03 AM