حر اليدين ..
ما زلت تلمز و تغمز و تهمز ..
و ما دمت كذلك ..
فالله المستعان ..
كلما أنوي أن أتوقف ..
تستثيرني كلماتك ...
فسأكتب بإذن الله لإظهار الحق ..
الحق الذي لا تستطيعون إجابته ..
الأسئلة التي تهربون منها ..
أعلم يا حر اليدين .. أنك تقصدني ..
و بإذن الله تعالى إن لم تتوقف عن وصفي بالخارجي ..
فسيكون لطريقة حواري منحى آخر ...
فللصبر حدود ..
و إنما ينفع الأدب و الأخلاق مع من يقدر ...
و الله المستعان ..
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..