
رد : البحث 00عن 0السا نحة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد ابوحيمد
البحث 00عن السا نحة
با قي 00 البقية 00تابع 00تبا ريح ابن الر ا عي
ابن الرا عي لم تنته تبا ر يحه 0بعد 0إ ذبقي منها بقية يريد إ ضا فتها 00فقد جاء بالتبا ريح التي سبق نشر ها 0جاء ذكر " السا نحة "" والتي قال عنها : ر أيتها 00وا جهتها 00 عشتها 0ولكنها مرت كالبرق والرعد 00وقال ايضا : ذ هبت غابت 00توارت 0ربما للابد 00لكن ابن الرا عي 0من طبيعته 00الا مل المديد 0وعدم اليا س 0لذا قرر أن يبحث عن السانحة التي مرت به مرورا عابرا وشدت انتباهه 0وأ ثارت مشاعره
غير أ ننا قبل معرفة نتيجة بحث ابن الرا عي 0نود الا شارة الى عبارة ( السانحة )وما تعنيه في اللغة العربية – وذلك حسب إجتها دي - السانحة : هي حالة تصا دف إلا نسا ن وتتهيا له 0وبالطبع تكون مفيدة ومرغوبة منه 0وللسا نحة 0معاني عديدة 0 وغا لبا ما تكون إ نسا نا 0من الجنس الآ خر 0وهذا ما حدث لا بن الر ا عي 0وأ ثا ر مشا عره وإ هتمامه 0 والأ ن مع ابن الراعي وبحثه 00
\
البحث 00عن السانحة
سبحت في الخيال 0 بحثا 0 عن السا نحة
سأ لت 0وحوش الغاب 0أ ين 0 السا نحة غصت مع 0الأ سماك 00لأ جد 0السانحة
سلكت الصحراء 0مقتفيا أ ثر 0السا نحة
تسلقت الجبال 0حبوا 0لأ لتقي بالسا نحة
تطلعت للأ جواء 0لأ رى 0مكان السا نحة
و أ خيرا
وأ خيرا 00 وجد تها0 بالبراري 00سا رحة:
قلت : مهلا 0توقفي 0أ صا بنى خلفك 0 جا ئحة
قالت : أ نا 0بريئة 0وحجتي 00لك 00واضحة
قلت : لا خصومة 0بيننا 0بل0 طلب للمصالحة
قالت : من الخير 0بقا ئي حرة وطليقة سا ئحة
قلت :أ نت0 درة0 ثمينة00وصفقة 00 را بحة
قالت : ليس لديك 0ثمنا 0ولا فكرة 00 نا جحة ا
قلت :إ مهليني وقتا و أ منحينى عفوا ومسا محة
قالت : إن 0أ حلا مك 0كثيرة 0لكنها جا نحة
قلت : أ يعني هذا 0 صد 0ورفض للمصالحة ؟
قالت :تكرار0 الفشل 0له 0أ ثا ر 0 جا رحة قلت :هذا يأ س 0للأ مل0 قاتل 0بل00 ذابحه
قالت : اليأ س 0خير من 00الجراح الناضحة
قلت : كيف يحدث 0 هذا0 و أنت0 الصالحة
قالت تخطىء بالظن ( أ حيانا ) من هي صالحة
المصالحة
قلت : يا سا نحتي بالله عودي 0للمسا محة
قالت: بعد عهود ومواثيق صادقة واضحة
قلت : على بياض أوقع عقد0 المصا لحة
قالت للمحكمة نذهب لنوقع صك المما لحة
قلت : وعند القاضي نقر أ سورة الفا تحة
ويقول ابن الراعي : إ ليك يا من ستقرأ السانحة 0بعد قراء’ة النباريح 00عليك أن لا تبني عليها وقائع 00فهي ليست سوى فسحة ذهن في ميا دين الخيال 00مع الا عتذار والشكر
عمان 10/8/1430 سعد ابو حيمد
|
بسم الله الرحمن الرحيم
دارة أسئلة في ذهني تدور كما يدور الزمن
عن هذا الراعي وتباريحه التي جذبتنا نحو أفاق الخيال الأدبي
الذي أبدع فيها كاتبنا الأستاذ/ سعد بن محمد أبو حيمد
فكان الراعي صاحب خيال واسع كوسع أفق الطبيعة التي يسرح فيها
وزاد خياله خصبة وجود تلك السانحة التي عزف لها أباريق الأفق
وأستخدم كل مقومات الضغط حتى حضي بعقد الصلح الذي أرضى طرفه فقط
وترك السانحة تتقلب في مواطن الرفض والقبول بحال المحال ...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان أبداع أدبي وسجال بين الخيال والواقع
أتحفنا به أستاذنا القدير أبو خالد
جعل من البراري الواسعة صفحات ودون عليها
عبارات العشق لتكون علامات يستدل بها عاشق الطبيعة
على صفاء الجو ونقاء السيرة بين جبال الطبيعة
وخضرة الأرض ...
هذا الذهن الخصب الذي سافر بناء بمركبه ليجبرنا
على أن نتذوق صدق الأدب وروعة السبك ووسع الأفق
سافر بنا بدون علمنا ورسا بنا دون وعي منا فقد سلب
اللب وغيب العقل وأروى ذائقتي نحو الخيال في ميادين الحياة ...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أبا خالد صاحب القلم الندي والفكر الزكي
كلما قرأت لك وجدت أنك بحر ولكنه عذب المذاق
أبحر فيه بأمان فأغمض عيني لأترك لك خيالي يلاطف خيالك
ونسبح دون تجديف أو عواصف لنصيد الأفكار المتناثرة
وبعمق فكرك تسبكها لتجعلها لآليء تسر الناضرين..
فبارك الله لنا فيك لتطربنا بذائقك التي تنفرد بها ..
ودمت بودّ