
رد : الشيخ الإمام العلامة محمد الأمين الشنقيطي 1325هـ ـ 1393هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الحبيب ابوسالم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعجز اللسان عن الشكر واالعرفان لمجهودكم الرائع في هذا المجلس .
اسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ماكتبته في موازين حسناتك.
رحم الله الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي واسكنه الله الفردوس الاعلى .
رحم الله أراد مكة حاجاً ومعتمراً فأراده الله معلماً ومفسراً وكانت شهرته وكان الشيخ ـ رحمه الله ـ ذا قريحة وقادة ، وكانت شاعريته رقراقة ، ومعانيه عذبة فياضة ، وأسلوبه سهل جزل ، وبالرغم من هذا كله فقد كان رحمه الله يتباعد عن قول الشعر .
وسأله تلميذه الشيخ عطية محمد سالم ـ رحمه الله ـ عن سبب تركه للشعر مع قدرته عليه وإجازته فيه فقال : تذكرت قول الشافعي فيما ينسب إليه :
ولولا الشعر بالعلماء يزري لكنت اليوم أشعر من لبيـد .
يقول تلميذه الشيخ عطية محمد سالم : سألته مرة عن تحفظه في الفتيا ـ فقال : إن الإنسان في عافية ما لم يبتلى ، والسؤال ابتلاء ، لأنك تقول عن الله ولا تدري أتصيب حكم الله أم لا ، فما لم يكن عليه نص قاطع ـ من كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وجب التحفظ فيه ويتمثل بقول الشاعر :
إذا ما قتلت الشيء علمـًا فقل به ولا تقل الشيء الذي أنت جاهله
فمن كان يهوى أن يرى متصــــدرًا ويكـــره لا أدري أصيــــب مقاتــله
فداك نفسي وابي وامي وقبيلتي والناس اجمعين يارسول الله .
أخوك أبومصعب
__________________
فداك نفسي وابي وامي وقبيلتي والناس اجمعين يارسول الله
" ولو طوى بساط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وُأهمل علمه وعمله لتعطلت الشريعة وإضمحلت الديانة وعمت الغفلة وفشت الضلالة وشاعت الجهالة وإستشرى الفساد ، وإتسع الخرق وخربت البلاد وهلك العباد ، وحينئذ يحل عذاب الله وإن عذاب الله لشديد ." (الشيخ صالح بن حميد)
"أضع رأسي في آخر اليوم على الوسادة دون أن يكون في قلبي حقد أوغل أو حسد أو ضغينة ضد أحد من المسلمين مهما فعل بي وأدعوا الله لمن أخطأ في حقي بأن يغفر الله له ويسامحه "
التعديل الأخير تم بواسطة ابو سعد القحطاني ; 25-05-2007 الساعة 01:43 AM