
أمي "قراءة في ذاكرة تأريخها"
إلى أمي...!
إليك يا أغلى الحبايب أشواقي الحارة
لك يا من ملكت قلبي الموجوع وداويته حتى صار يوجع القلوب....
يا قمرا أنت... لك اهدي كتاباتي المرصعة بحبات الألماس والمكللة بأكاليل الورد الجوري يفوح عبق وأريج...
لك يا ألطف واحن إنسانة على قلبي... يا صوت هز الدنيا برقة مشاعر...
يا أعظم امرأة في عيني... يا صدرا وسع الأحبة وجمعهم... يا لحنا
اعشقه... يا من صاحبك حبيب قلبي أبي... وشهد دعائك لي ولنا...
كم احتاج إلى همساتك, لمساتك, رقة قلبك التي فقدتها منذ 6 سنوات , خفة يمناك تربت على همي وأنا في حجرك ، بين رجليك ويديك...
يا ينبوع حياتي... يا بلسم زماني... يا شمعة دربي... بعد الله أنت
نور في حياتي... أنت دقة قلبي... أنت مؤنستي... أنت كل تفكيري... آآآآآآآآآآآآآآآآه من هذه الدنيا.
صحيح أنك لا تعرفين أبناءك السبعة ...هل هذا صحيح أن ذاكرتك لم تعد تسعفك على تذكرنا ......... لا، لا أنت تعرفيننا . لكنك نسيتي أسماءنا ... ترتسم البسمة على محياك حين رأيتينا آخر مرة
آهاتي... لك اكتب مع انسياب الحبر من يراعي...
لقد تسارعت نبضات قلبي وبدأ يخفق بشدة وأنا اشهد مكانك في مجلسي وحيداً ... لقد اقترب الموعد... موعد لقياك... كم أحن إلى تقبيل يمناك... ورؤية الدموع في عيون أولادك وبناتك... لن أنسى دموعك قبل عقد من الزمن ....دموع الحنين والحنان... دموع الحب والشعور بالأمان... لك يا أمي حينما ألقاك الرياحين والزهور والقرنفل...أهديك أجمل .. لا.. بل كل الباقات مع أحلى قبلة...يا رحيق ورودي... يا سمو النبيلة ...
يا بحر الحب الذي غمرني ي يا أحلى الكلمات... لك أنت وحدك زهور بنفسجية زينت الطرقات...
يا أحن وأغلى وأرق أم من بين الأمهات....
فاسألي روحي وسعادتي وهمي... اسألي النجاح والفشل والكدر والضيق...
اسألي الأصحاب وكل صديق... إني أحبك... أحبك.... أحبك.... أحبك.... وإلى الأبد
ابنك / مخاوي سهيل