
أرم ذات العماد أية قد أخرجها الله لقوم عاد
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين
أيها الأخوة الكرام
أحييكم بتحية الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أعلموا أولا أنه مر على الزمان من مر وعبر من عبر
من المفسرين والمؤرخين والباحثين
وقد قالوا قولهم في قصة قوم عاد
جلهم قد اتبع قول من سبقوه وحذى حذوهم في التقليد
وسار على نهجهم لايلوي على شيء الا مخافة ان يخالفهم ولا يقبل منه
أنا سوف اخالفهم ولن أنهج نهجهم ولن أسير خلف ركبهم في التقليد
أقول لكم أن قوم عاد لم يبنوا مدينة أرم ذات العماد
وليس لهم دور في بنائها وتشييدها لامن قريب ولا من بعيد
سوف أثبت لكم أن الله سبحانه وتعالي قد قال وذكر في كتابه المنزل
أن قوم عاد ليس لهم اي دور في بناء تلك المدينة
سوف أورد لكم الادلة من القران ومن كتب التاريخ ومصادره المختلفه
وأقصد باالمختلفه بعض الروايات الاسرائيليه اللتي لا تتضارب مع ماجاء بالقران
ولكن الكثيرين من المؤرخين والباحثين تختلف وتتفاوت درجات فهمهم للنصوص القرانيه
وهذا شيء قد قال الله سبحانة وتعالي به قوله(( وفوق كل ذي علم عليم ))
وأحببت أن اوضح لكم هذه النقطة الهامة
أن أستشهادي بقوله تعالي(( فوق كل ذي علم عليم ))
لا أضع نفسي داخل أطارها أبدا
وأنما هي دلالة على أن الله قد جعل مفهوم العلم متفاوة بين عباده
وهذا ثابت وظاهر في أختلاف بعض أئمة السلف حول تفسير بعض من نصوص القران
أجتهد المفسرين والمؤرخين وأدلى كلن بدلوه وقال قوله الذي أجتهد به
وأنتم تعلمون أجر المجتهد فلاحاجة لذكره
وإذا وجدنا في كتب السير ما لا يتعارض مع الكتاب والسنة
فإنّ لنا أنْ نأخذه وأنْ نقول بما فيه دون تردد لأنّه لا يخالف
الكتاب والسنة سيما إذا اعتضد باتفاق العلماء عليه أو بجريانهم عليه
فإنه لا حرج علينا في ذلك إذ كما قال بعض أهل
العلم: السير بلا شك أرفع درجة وأقوى ثبوتا من أحاديث بني اسرائيل
والنبي صلّى الله عليه وسلّم رخص لنا في
الحديث عن بني اسرائل وقال: (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)
وبنو إسرائيل لا نصدقهم ولا نكذبهم وأما ما روى في
السير مما لا يصادم نصا من القرآن أو من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام
فإنه لا بأس من القول به والأخذ به
لأن العلماء تتابعوا على قبول ما فيها إذا لم يعارض ما جاء في الكتاب والسنة في الأصول وفي الفروع
أقول لكم
قد نكمل معكم بحثنا وتقريرنا هذه الليله أوغدا بحول الله وقوته
فقط تذكروا قولي مدينة أرم ذات العماد لم يبنها قوم عاد
حتي وان اتضح لكم من خلال النسق الظاهري
للنصوص القرانيه أنهم هم الذين قد بنوها
فهوا خطاء تاريخي قد قال به المفسرين والمؤرخين
أخطئوا في تفسير النصوص والربط بينها وهوا كما تعلمون خطاء أجتهادي
وقولهم ليس نصا مقدسا منزل بكتاب الخالق سبحانه يجب أتباعه
سوف نورد لكم لاحقا
الأدلة من القران وبنصوص الايات ان مدينة أرم تلك لم يبنها قوم عاد البته ولادورلهم فيها
لامن قريب ولا من بعيد
هذا القول نص عليه القران نصا وأشار اليه أشارة صريحة لاتقبل الجدل ولا الجدال
وتقبلوا تحياتي
أخوكم
سرحان العتيبي
التعديل الأخير تم بواسطة سرحان العتيبي ; 13-01-2007 الساعة 12:23 AM