
رد : هل توئد مسارح للسينماء في المملكة العربية السعودية
اخي الفاضل /ابوريان
لفت انتباهي هذا الموضوع نظرا لاهميته وعلاقتة المباشرة بواقع الناس ولاشك ان اعلى درجات الصدق هي الصدق مع النفس وقد اعجبني رد الاخ /العبدي وعفويتة الصادقه في تعليقة وفي زعمي الشخصي انك لم تطرح هذا الموضوع الا ولديك القدرة على تفهم جميع الاراء لاختلاف الزوايا التي ينظر منها كل شخص على اشتراط ان يبقى المحاذير الشرعية محل احترام الجميع كحدود ملزمة للجميع.
وقبل ان استرسل اعود للعنوان للتصحيح بانه لايوجد شيء اسمه مسارح للسينما وانما (دور السينما) وتختص هذة الدور بعرض الافلام السينمائية كماهو الحال لافلام هوليوود الاشهر على الاطلاق في العالم.وهذة الدور غير مناسبة لمجتمعنا فهي اما تسعى الى الترفية او استقطاب السواح اوتمجيد القيم الغربية ا والاشارة بشكل غير مباشر الى تخلف الحضارات الاخرى وهذة تستمد اثارتها من استخدام التقنية الحديثة في درجات عالية من الابهار حيث بلغت تكاليف بعض هذه الافلام الى مئات الملايين من الدولارات .
اما بالنسبة للمسرح فهو امر مختلف تماماوهو من اقدم مناشط الانسان عبر التاريخ ويقول عنة العالم الاغريقي ارسطو: انه وجد للتنفيس ويصف ارسطو ايضا ان الناس في حياتهم وعملهم اليومي بانهم يمثلون على مسرح كبير اسمه مسرح الحياة
اخي/ابوريان يجب على الانسان ان يسعى الى الحكمة التي هي ضالة المؤمن وهو الاحق بها وهذا توجية نبوي سأوظفه كاطار عام لهذا الموضوع
المسرح ابتداء من المدرسه الذي يبدا من الصغر فيكتشف المواهب وينمي الثقة لدى الناشئة فكم من المتميزين كانت انطلاقتهم الاولى من المسرح المدرسي وصولا الى المسرح للكبار المسرح الجاد والوطني الذي يقوم بمايلي:
1-نقد الذات التي قد تقوم بممارسات خاطئة في قالب اجتماعي مع عرض الرؤية المناسبة للاصلاح فكم منا يابوريان من يقوم باعمال خاطئة وهو لايدرك ذلك الابعد مرور من الزمن ودفع ظريبتها من عمرة اذا المسرح في هذة الحالة يدفع باتجاة التقويم والتهذيب وتطوير المجتمع بشكل أفضل 2-يقوم المسرح بالنقد في معظم دول العالم للجهات التي تقدم لة الخدمات مما يسهم في معالجتها وتلافي الاحطاء
3-يشجع الكتاب على حفظ تاريخ امتهم في سرد مسرحي يمكن للجميع وخاصة العامة على فهمه وادراكة بسهولة
4-يعمل المسرح على تنمية الحس الوطني من خلال عرض الاعمال الوطنية فلا بناء بلا حب حقيقي قد يساهم في بناءة المسرح
5- المسرح هو المرآة التي يشاهد فيهاالمجتمع صورته و مشاكله الراهنة، قضاياه، أحلامه
6-كتاب المسرح صلتهم بالواقع لا تنقطع، بل إن هناك من يقول إن الرواية في ذاتها هي فعل تذكر. وكان من الطبيعي أن أبدأ بالإجابة عن الأسئلة التقليدية.. ما هو المسرح؟ متى وأين بدأ؟ .. ولكني فضلت أن أترك هذه الحقائق التاريخيةلعد م علاقتها المباشرة بالاستبيان وفضلت أن أبدأ بسؤال آخر ألا وهو .. ؟ .. ماذا نريد من المسرح؟.. لم يكن هدفي مجرد الدعوة للمسرح ، ولكني أردت أن تعيش معي وتشاركني في أن نجني فوائد هذا العالم
إن المحتوى الأساسي "أو" الروح في عالم المسرح هو المسرحية.. لذا فإن السؤال الأول هو ما هو المطلوب من المسرحية التي نحن بصددها؟ وبكلمات أخرى علينا "نحن" أن نختار المسرحية المناسبة لكي تفي بالمطلوب، وكلمة "نحن" تعني هؤلاء الناس الذين يعيشون هذا العالم "عالم المسرح"، أي أنهم أعضاء جماعة المسرح( مؤلفون وممثلون ومخرجون وفنيون و أحياناً الجمهور المتفرج المتفاعل نفسه )، إذن فمن واجب كل عضو في هذه الجماعة أن يفكر في مقترحات أو رسائل تنقد بعض المظاهر السلبية للمجتمع محاولاً تعديلها وواضعًا بعض الحلول لتلك المظاهر السلبية، وإبراز المظاهر الإيجابية في العالم الذي نحيا فيه، وليس من الضروري أن تكون تلك الرسائل والمقترحات معقدة فلسفيًّا بل بسيطة ومباشرة.
وكما أوضحت فإن الخطوة الأولى.. وجود الفكرة.. ثم كتابتها بواسطة العضو، ثم تقدم إلى باقي المجموعة لكي يتم مناقشتها.. ثم التصويت عليها وإقرار ما إذا كانت الفكرة قابلة للعرض وذات فائدة أم لا.
واحتمالات تقديمها في مرحلة متطورة للمجتمع والجمهور للاستفادة منها، على أن يتم التطوير بنفس الخطوات السابقة، فكل عضو في الجماعة له الحق بأي أداة أو أسلوب يرى أنه قد يطور هذه الفكرة.وعلى هذا المنوال فتطور الفكرة بالنقاش والتصويت والإضافة واستخدام الأساليب المناسبة ومع الزمن فإن الصورة تنمو رويدًا رويدًا.. وقد يكون معدل النمو بطيئًا، لكني أثق أنه بالصبر والعقل المتفتح فإن هذا الجهد يمكن أن ينتهي بـ "مسرحية".
إنني أثق بشدة ان كل منا في هذا المجتمع يهمة البناء والمنافسة في ظل القاعدة التي سبق ان اشرت لها اعلاه وكل منا يريد أن يعدل من أخطائه بدلاً من البحث عن مساعدة زائفة من مجتمع خارجي،و عليه يجب أن نوجد الوسائل المناسبة لكي نعدل هذه الأخطاء
وهذه الوسيلة هي المسرح فهو مطلوب اضافة الى انه قد يقلص سفر الشباب للخارج فنحن باختصار نعرف مشاكل المجتمعات العربية بالتفصيل من خلال المسرح ولانعرف عن مجتمعنا سوى مانقراة في الصحف وبشكل محدود وعلينا ان نتخلص من رهبة الخوف من المستقبل والجديد بل ان نكون قوة استطلاع مبكر وان سباقين للتجربة وصايئغين لها لا ان نترك ابنائنا فريسة لمسرحية مدرسة المشاغبين وتكرارها منذ عشرون عاما وغيرها من المسرحيات التي لاتقدم جديدا
كانت تلك هي إجابتي فمعذرة على الاطالة والتقصير واشجع بقوة طرح مثل هذة المواضيع فالبيت الصحي تدخلة الشمس من جميع النوافذ لا من نافذة واحدة