بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى :((
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ 45))
سورة البقرة
أخي شبل قحطان أسأل الله أن يجزاك خير الجزاء وجميع من شارك في هذا الموضوع فعلا هذا ملاحظ خاصة النوع الأول فترى الشخص كثير الحركة في الصلاة لا هو من أتم الصلاة بخشوع ولا هو من جعل من بجواره يخشع وكذلك مع طفرة الجوال والنغمات فقد أبدع اليهود والنصارى حين أوصلوها الى مساجدنا وبمساعده من بعض أبناء المسلمين فحين نصلى الفرض تسمع تلك النغمة أو تلك الموسيقى فيعم ضررها الجميع فحسبنا الله ونعم الوكيل .
الآيه السابقة نتبين منها مايلي :
الأستعانه بالصبر والصلاة وهي الأستعان على المصائب والكربات بالصلاة وقد حدثنا محمد بن العلاء ويعقوب إبن أبراهيم قالا :حدثنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبية : أن أبن عباس نعي إلية أخوة قثم وهو في سفر فأسترجع ثم تنحى عن الطريق فأناخ فصلى ركعتين أطال فيهما الجلوس ثم قام يمشي إلى راحلته وهو يقول: {
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاة وَإِنَّهَا لَكَبِيرَة إلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}
وهذا ديدن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن جعل الصلاه ربيع قلبه وجلاء همه كان خاشعا منيبا لله وكانت الصلا خفيفة وروضه من رياض الجنة، فقد كان يقول بأبي هو وأمي أرحنا بها يابلال.
ومعنى(لكبيرة)
أي لشديدة ثقيلة الا على الخاضعين لطاعته الخائفين سطوته المصدقين بوعده ووعيده.
{
إلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ }
الا على المتذللين والمستكينين وهذا معنى الخشوع فهو الخضوع والخوف ومنه قول الشاعر لما أتى خبر الزبير تواضعت سور المدينة والجبال الخُشّعِ يعني والجبال خشع متذلله لعظم المصيبة بفقدة .
أعتذر على الأطاله ولكن لأهمية الموضوع أحببت المداخلة .
أخوكم : أبو عبدالرحمن البشري