
بدون تعليق
أســـــــعد الله جميع أوقاتكم
هاذي من قصايدي القديمه وهي من القصايد الي سببت في ظهوري بين ربعي وجماعتي القريب ومناسبتها هي ان واحد الله يستر علينا وعليه دار بيني وبينه كلام وصار يتحداني ويشكك في قدرتي بطريقه غير مباشره مما اضطرني أكتب القصيده بالطريقه هاذي وبالقافيه الي تشوفنها .
وترى لها حوالي سبعه ابيات ماذكرتها لأن فيها أسماء صريحه وذكر مواقف وما حبيت انها تظهر
[poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يا حـي شـوف اللـي شحمها تركز = فـوق الـسـنـام وحـي ذا الإرتـكازي
ترعى الفلا في عـين عـودٍ تعـكـز = لعيونها بيـخوض شـرس المـغازي
وياحـي مـضـمون الكـلام المركـز = مـضمـون سري والسبب بإمتيازي
لي عجز فيها راعي الهمز واللمز = ثـم طــاولـت وأعـلنت فيها مـفازي
وليت اليمين اللي بـها نطلب العز = نـالت وطـالـت كـل مـاهـو يـعــازي
كان التـوى مـطـلق لمنهو معـزز = وأعـلى لـشـانـه بين شـان العزازي
ويا سـعـد مـنـهو للمطاريش جهز = صوب الديار اللي لها القلب غازي
ديـرة هـلي فـيها جـرا سافي وخز = ياحـي شـوفــة دمـثـهـا واــلعزازي
هـاذا وانـا مـن لابـةٍ حــزة اللــــز = سـقـم الـمـعـادي مقـصد لكل وازي
والـحـاسـد عـيونه عـساها توخز = بخلال مـسـحـوب الرواق الموازي [/poem]