![]() |
بنات الرياض ،، لطش في لطش ،، امريكي × صيني ،،،
"بنات الرياض" بأفكار د الاس ميللر عبدالله الحكيم - جريدة اليوم من أين عثرت رجاء الصانع على رواياتها بصيغة فكرة للمرة الأولى؟!!! تقول رجاء أنها التقطت أساس الرواية من حفل عرس ذهبت اليه !! ولكن الحقيقة انه يوجد للرواية مصدر بديل اسمه (الصديقات أو بنات أوهايو ...) مؤلف الرواية الأخيرة هو دالاس ميللر، وجنسيته أمريكية ووضعه الفني أنه روائي مغمور، اذ لا يظهر اليه مرجع في دائرة المعارف الأمريكية، ولا يقودك الجوجول الاليكتروني الى شيء من حياته أو أعماله. والاسم الحقيقي للرواية قبل طبعتها الاولى هو (بنات أوهايو ... ) شخصيا قرأت الرواية الأخيرة، وربما يكون هناك آخرون قرأوها. وهناك احتمال كبير أن تكون الروائية قد اقتبست منها أو تأثرت بطريقة تناول الروائي دالاس ميلر لشخصيات رواياته الثلاث وهن يخضن تجارب عاطفية تقود كلا منهن الى خلاصة تتفق مع ما انتهت اليه صديقتها الأخرى في النتيجة ولكنها تختلف في التدابير. ويبقى القاسم المشترك بينهن جميعا أن البنات بتفاوت تجاربهن مع رجال عبر صداقات مجانية ينتهين الى حياة قلقة بتداعيات الخيبة. لا يوجد شيء جديد في رواية (الصديقات للروائي المغمور دالاس ميلر بالنسبة الينا. وللأمريكيين ممن يعنيهم الخطاب الروائي في حينه ببعد تاريخي يتناول أواخر السبعينيات الميلادية، فقد كانت الرواية تتناول جنون البنات بتطلعات عاطفية ساخنة ومؤلمة تفضي بآمالهن الى الخيبة. وعلى نحو ربما يوافق طرحا بهذا الشكل أو يختلف عنه، تتولى ذاكرة الروائي ميلر رسم شخصية كاثي، فقد هربت البنت (كاثيا من زوجها لاعتباره تقليديا و لا يمتلك من تقنيات الاستظراف العاطفي شيئا. وفي نيويورك تتعرف إلى شاب. وتفضي بها هذه العلاقة الى شاب آخر. وفي نهاية الرحلة تكتشف (كاثي أن حياتها الجديدة صارت أكثر فراغا من الأولى، وأن أحلامها الجريئة لم تكن أكثر من هواجس قادتها الى انكسار تعيس بمصير متعثر. وأما (نيللا ، فبامكانك تسميتها أو دبلجتها الى نوال او منال أو نائلة، فقد تعرفت هذه الأخيرة الى رجل. ومن سوء حظ مواطنها الأمريكي أنه قال لها: (هيا بنا نتزوج سريعا ، وهكذا تزوجا بسرعة، واكتشفت نوال أثناء فترة الزواج أنها ليست المرأة الوحيدة في حياة بعلها، وانما توجد في حياة زوجها امرأة أخرى. اننا هنا ومن بعد أيضا نجد أنفسنا في اشتباك ازدواجي مع شخصيات رجاء الصانع، فقد وقع الطلاق في حياة أحدى شخصيات رجاء عندما أكتشفت أنه يوجد في حياة زوجها امرأة يابانية. وعادت الزوجة الى بيت والدها ومارست العائلة في حق الزوجة المطلقة حظرا اجتماعيا يقضي بعدم خروجها من الدار. غير أن نوالا أو نائلة في رواية دالاس ميلر تقرر الانتقام من زوجها بطريقة حضارية على خلفية أن يكون العقاب من جنس العمل. وهكذا يكون لديها صديق آخر غير بعلها. وبنفس تفاصيل المحاكاة الأمريكية تجعل رجاء الصانع لسديم، وهي مطلقة أخرى، صديقا تتعرف اليه من خلال الهاتف. لقد طلقها زوجها وليد على خلفية أنه كان مصدوما بجرأتها . غير أن هذا الصديق السعودي يرفض الزواج من سديم لأنها مطلقة. ومع ذلك وبه من غير أي تعليق عليه تلج رجاء الصانع مشاعل في علاقة من غير أن تثمر تلك العلاقة عن شيء صحيح، وهي بذلك انما تقتبس من الروائي الأمريكي شخصية جولي، فقد قبلت جولي ممارسة دور ثانوي في حياة الرجل كما فعلت ذلك مشاعل اذ بقيت الأخيرة تذهب وتأتي وتلتقي بصديقها فيصل دون ترسيم هذه العلاقة بسبب كونها من أم أمريكية، وأما جولي فقد قررت البقاء عازبة، ولكن وفقا للاشارة الأمريكية. ولذلك لم تكن تستقر في علاقة مع رجل بعينه، لأن طموحاتها كانت دوما مع رجل آخر لم يظهر طوال وجودها في الرواية. لقد عرفت الرجال، ولكنها تجاوزتهم لعدم اقتناعها بكل الذين تزامنوا مع مرحلة البحث عن رجل بمواصفات الندرة. وبشكل أو آخر فقد كان لها ظروف خاصة كما كانت لمشاعل ظروف تحول بينها وبين الزواج من صديقها فيصل. ولايجاد مقاربة لموقف البنت مشاعل في رواية رجاء الصانع فبامكاننا أن نسقط عليه وصفا يتناغم مع موقف جولي، اذ تبقى عازبة ومتمردة في انتظار رجل يقذف به اليها القدر. وعلى اية حال اذا قرأنا ملف جولي وهي المرأة الثالثة التي يقرر من خلالها مولر اسدال الستار على رواية بنات أوهايو، فسوف تجد أن جولي أو جوليا أو سمها ما شئت على نحو يوليا أو خوليا أو لنقل في المقابل العربي خولة فهو الاسم الاكثر تعريبا لجولي الأمريكية هي البنت الوحيدة العازبة بين زميلاتها. لقد كانت فتاة ذكية وفارغه منذ البداية، فقد كانت تصادق شخصا ولكنها تعاشر شحصا آخر. لقد كانت تماما مثل مشاعل فاحلامها، بعد الصدمة، مع شخص آخر. وهكذا فقد أخفقت البنات جميعهن. وملخص الرواية بحسب الموقف النقدي الامريكي وقتئذ هو كالآتي: انهم لم يعدن فتيات على الإطلاق، فقد دخلن تجارب متعددة، بعد أن تمردن على واقع اجتماعي لا يمكنك التقليل من شأنه. ومع ذلك فقد التقت أهدافهن من خلال الصداقة عند حتمية الخروج من رتابة الحياة التقليدية للبحث عن حياة تلعب فيها تجربة الاختيار دور البطل. لقد شببن عن الطوق وتجاوزنه وكان في تجاوزهن الطوق هلاكا للحلم ووأدا للرغبة. وهذا تعليق لمتابع آخر على الموضوع ،، يقول : لقد لاحظت وأنا المتابع للروايات الشرق آسيوية أن هناك شبهاً كبيراً بين هذه الرواية وبين رواية صينية صدرت في العام 2000 اسمها ( شنغاهاي بيبي ) , وملامح الشبه تكمن في الشكل والمضمون , وتبدأ من العنوان الذي يحمل اسم المدينة , ولا ينتهي عن حد الجرأة والوقاحة في النص نفسه والذي قاد الحكومة الصينية إلى منع الرواية ومصادرة وإعدام أكثر من أربعين ألف نسخة , وقد وصفت كاتبة الرواية الأديبة الشابة ( وي هيوي ) من قبل الإعلام الصيني بـ المنحلة والفاسدة وأيضاً هناك شبه حتى في طريقة التبويب الداخلي فيما بين الروايتين , فالكاتبة الصينية قامت في مطلع كل فصل بذكر اقتباس من كتب وآراء مفكرين عدة , وكذا فعلت رجاء الصانع إذن فلدينا شبهاً بطريقة تسمية الرواية وفي التبويب الداخلي وفي المضمون الجريء والمتشابه وفي سن كل كاتبة وما تعرضت له من رفض والحقيقة أني كلما فكرت في الأمر أشعر بأن هناك محاولة تقليد مباشر منقوووول ،،، وهنا تعلقات كويسة ،، http://alsaha2.fares.net/sahat?128@1...4P.0@.2cc07469 . |
مشكووووووووووووووور
اخوي الغالي نسناس لاهنت نست عليك كل العوافي رجاء الصائغ وروايتها لها صجة اعلامية غريبة |
قد يكون كلامك صحيح
فالكثير من الكتاب يتأثر بما يقرأ ولكن على الارجح ان تكون المسألة توارد خواطر. فقصة بنات الرياض من الناحية الفنية ضعيفه وكذلك من ناحية الحبكة الشي الوحيد الذي اعطاها الشهرة كون كاتبتها سعودية وتجرأت ان تقول ما في خاطرها وثانياً لان ماقالته لم يتطرق له احد قبلها. القصة تبقى ملك لكاتبها اما القاريء فقد يشارك صاحبها الرأي وقد يخالفه. ______________________ تذكرني هذه القصه وكاتبتها بجوائز نوبل واليهود فقد منحت هذه الجائزه لاحد اليهود الروس في مجال السلام وبمجرد حصوله عليها هاجر الى اسرائيل وفي الضفة الغربيه استباح اراضي الفلسطينيين القصد ان الاعلام يصنع مايريد ولاهداف معينه. يعني على سبيل المثال: لو انك يا نسناس تريد الشهره السريعه فتكتب عن ما تعانيه بنات البادية في عسير وما يلاقونه من مشاق وتعسف من قبل اولياء امورهن. فقد يعينك كوفي انان في منصب فخري . هذا مثال فقط . ولكن لو كتبت عن اضطهاد النساء المسترجلات لازواجهن الرخوم في منطقة عسير فلن تجد لك نصير. اذا الاعلام ومن يقف وراءه هو المتحكم في الرأي العام. وهذا ما حصل مع الكاتبه بنت الصايغ . مع انني لا ارى فيما كتبت تجاوزاً. اشكرك |
فتى الجوة
اشكرك على مرورك ، اخي اقتباس:
حياك الله ،، والله يا خوك ، اما ان يتأثر الكاتب ، فصحيح وتلمح ذلك في ثنايا كتاباته ( وبشكل خفيف طبعا ) ،، اما توارد الخواطر بدرجة التطابق والى حد كبير ، فصدقني حتى لو كان توارد شياطين ! ستعجز عن هذه الدرجة من التوافق !! والحقيقة ان اخف ما يمكن من التفسير هو النهب !! ان لم يكن الامر ابعد من ذلك ،، اقتباس:
شكرا لك اخي العزيز ،، |
بارك الله فيك واسعدك اخي الغالي وشيء جميل
|
للاسف اصبحت قضيه العصر واعطيت اكثر من حجمها
|
اقتباس:
ال مالح كلامك صحيح ، ومع الاسف ،، لكنه يراد لها اكبر مما نتصور بكثير ،، شكرا لك ،، |
الله يحاسبها على مافعلت واني ااعاتب اشد العتاب لوزارة الاعلام والصحافة التي روجت هذا الكتاب
وانشاء الله ان بنات الرياض والمسملين انهم شريفين وكل كلمة قالتها هي بداية حرب على الدين وهي تحاول ان ان توضح مفاسد المجتمع ولا حاولت تجيب ايجابيات المجتمع من ناحية اخرى وهذا اخرة التفتح و العولمة والتحرر والعلمانية وااليبرالية والتطور وعدم التخلف والابتعاد عن الدين |
مشكورررررررررر
اخوي نسناس والله يعطيك العافيه |
الف شكرا لك
|
الساعة الآن 08:00 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق الأدبيه والفكرية محفوظة لشبكة قحطان وعلى من يقتبس من الموقع الأشارة الى المصدر
وجميع المواضيع والمشاركات المطروحه في المجالس لاتمثل على وجه الأساس رأي ووجهة نظر الموقع أو أفراد قبيلة قحطان إنما تمثل وجهة نظر كاتبها .
Copyright ©2003 - 2011, www.qahtaan.com