![]() |
انواع الناس في الصلاااه
السلم عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم -------------------------------------------------------------------------------- الصلاة لدى الناس نوعين !! النوع الأول : وهم يصلون بلا خشوع ، الصلاة لديهم حركات رياضيه تعودوا عليها منذ الصغر وصلاتهم كلها تفكير في أمور الدنيا القصيره ونسوا الآخره التي لا تنتهي واذا سالتهم لماذ لاتخشعون قالو نحاول ولكن لا نستطيع لايستطيعون لانهم ليس لديهم النيه الصادقه النوع الثاني : وهو النوع المحافظ على صلاته اذا صلى نسي امور الدنيا وتذكر الآخره نعم تذكر الآخره وتذكر أن الله يراه أنه النوع الأفضل بالتاكيد و أتمنى ان يكون كل من بالمنتدى من النوع الثاني في صلاتهم |
شبل قحطان
موضوع مميز الله يجزاك خير لاهنت لاهنت |
بيض والله وجهك على الموضوع الممتاز يا شبل قحطان
|
مشكووور ياابن شويه على مرورك
ووجهك ياملحف ومشكور على مرورك الطيب |
0000FF]]مشكور اخي شبل قحطان على هذا الموضوع النافع فعلا [/color]
فعلا حنا غافلين عن الحكمه من الصلاه ولا فرضها الله على عباده المؤمنين عبث ,, الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ,, هناك حكم كثيره جدا في الصلاة يجهلها كثير من الناس وولا ننسى اخر كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة .... لم يكررها حبيبنا عليه الصلاة والسلام من عبث هناك وراء هذا التكرار خير عظيم في الدنيا والاخره وعلى قولت الشيبان من بغا الخير وجده الله يعينا على انفسنا الاماره بالسوء |
شبل قحطان .. جزاك الله خير .. ونفع الله بك الأمة ..
\ / \ / وشكراً العبرود من خارج الحدود |
بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى :((وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ 45)) سورة البقرة أخي شبل قحطان أسأل الله أن يجزاك خير الجزاء وجميع من شارك في هذا الموضوع فعلا هذا ملاحظ خاصة النوع الأول فترى الشخص كثير الحركة في الصلاة لا هو من أتم الصلاة بخشوع ولا هو من جعل من بجواره يخشع وكذلك مع طفرة الجوال والنغمات فقد أبدع اليهود والنصارى حين أوصلوها الى مساجدنا وبمساعده من بعض أبناء المسلمين فحين نصلى الفرض تسمع تلك النغمة أو تلك الموسيقى فيعم ضررها الجميع فحسبنا الله ونعم الوكيل . الآيه السابقة نتبين منها مايلي : الأستعانه بالصبر والصلاة وهي الأستعان على المصائب والكربات بالصلاة وقد حدثنا محمد بن العلاء ويعقوب إبن أبراهيم قالا :حدثنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبية : أن أبن عباس نعي إلية أخوة قثم وهو في سفر فأسترجع ثم تنحى عن الطريق فأناخ فصلى ركعتين أطال فيهما الجلوس ثم قام يمشي إلى راحلته وهو يقول: { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاة وَإِنَّهَا لَكَبِيرَة إلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} وهذا ديدن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن جعل الصلاه ربيع قلبه وجلاء همه كان خاشعا منيبا لله وكانت الصلا خفيفة وروضه من رياض الجنة، فقد كان يقول بأبي هو وأمي أرحنا بها يابلال. ومعنى(لكبيرة) أي لشديدة ثقيلة الا على الخاضعين لطاعته الخائفين سطوته المصدقين بوعده ووعيده. { إلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ } الا على المتذللين والمستكينين وهذا معنى الخشوع فهو الخضوع والخوف ومنه قول الشاعر لما أتى خبر الزبير تواضعت سور المدينة والجبال الخُشّعِ يعني والجبال خشع متذلله لعظم المصيبة بفقدة .
أعتذر على الأطاله ولكن لأهمية الموضوع أحببت المداخلة . أخوكم : أبو عبدالرحمن البشري |
بيض الله وجيهكم على الردود الزينه
|
فعلا والله الناس درجات في الصلاة ونسأل الله أن نكون خاشعين في صلاتنا ولا ننشغل بسفاسف الأمور وبيض الله وجهك يا شبل قحطان على هذا الموضوع الرائع والمفيد بإذن الله |
ووجهك اخوي مخاوي الذيب ومشكووووور على المرور
|
الساعة الآن 03:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق الأدبيه والفكرية محفوظة لشبكة قحطان وعلى من يقتبس من الموقع الأشارة الى المصدر
وجميع المواضيع والمشاركات المطروحه في المجالس لاتمثل على وجه الأساس رأي ووجهة نظر الموقع أو أفراد قبيلة قحطان إنما تمثل وجهة نظر كاتبها .
Copyright ©2003 - 2011, www.qahtaan.com